الشيخ علي النمازي الشاهرودي
286
مستدرك سفينة البحار
في أنه كان عند ورقة كتاب من عهد عيسى فيه طلاسم وعزائم ، وأخبر خديجة بمن يصير زوجها قبل أن تزوج بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . رؤيا ورقة ثلاث ليال إن الله أرسل في مكة رسولا اسمه أحمد وقوله لخديجة فإذا أتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) حالة الوحي فاكشفي عن رأسك فإن خرج فهو ملك وإن بقي فهو شيطان . وله أشعار في بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . سؤال خديجة ورقة عن جبرئيل ، وجوابه : قدوس قدوس هذا الناموس الأكبر الذي أتى موسى وعيسى بالرسالة والوحي . قال الكازروني : وكان ورقة ابن عم خديجة ، وكان شيخا كبيرا قد عمى ( 3 ) . ورك : روى أبو بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : ولا تتورك فإن قوما عذبوا بنقض الأصابع والتورك في الصلاة . قال الصدوق في من لا يحضره الفقيه : ولا تتورك فإن الله عز وجل قد عذب قوما على التورك كان أحدهم يضع يديه على وركيه من ملالة الصلاة . إنتهى . وعن جامع البزنطي ، عن الحلبي قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : إن قوما عذبوا بأنهم كانوا يتوركون في الصلاة يضع أحدهم كفيه على وركيه من ملالة الصلاة ، فقلنا : الرجل يعيى في المشي فيضع يده على وركيه ؟ قال : لا بأس ( 4 ) . الورك : ما فوق الفخذ . بصائر الدرجات : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحب الذراع والكتف ويكره الورك لقربها من المبال ( 5 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 102 ، وجديد ج 16 / 22 - 24 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 345 ، وجديد ج 18 / 195 ، وص 228 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 345 ، وجديد ج 18 / 195 ، وص 228 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 191 ، وجديد ج 84 / 222 و 223 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 163 و 290 و 294 و 798 ، وجديد ج 17 / 393 و 406 ، وج 16 / 287 ، وج 22 / 516 .